Yahoo!


 

" وَابتَغِ فِيمَا ءَاتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الأَخِرَةَ وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنيَا

وَأَحسِن كَمَا أَحسَنَ اللَّهُ إِلَيكَ وَلاَ تَبغِ الفَسَادَ فِي الأَرضِ إِنَّ

اللَّهَ لاَ يُحِبُّ المُفسِدِينَ"


الصبر يا أبناء مصر

كتبها أبو عبد الرحمن ، في 10 سبتمبر 2011 الساعة: 14:47 م

هل من الممكن أن نترك مصر ترتاح شوية ؟ هل من الضروري كل هذه الوقفات الاحتجاجية ، والمطالب الفئوية ؟ دعونا نسأل أنفسنا : ماذا قدمت لنا هذه الوقفات والمطالب ؟
أنا لا أدعو إلى السكوت عن حق أو التوقف عن نصح ولكن أدعو إلى وقفة مع النفس لنقيم الأوضاع ونطرح الحلول .
لذا أقول لكل من تعمد ولكل من غرر به للإشتراك فيما حدث بالأمس ( من اقتحام لسفارة الصهاينة ، واعتداء على وزارة الداخلية ، واعتداء على مديرية أمن الجيزة ) : سامحكم الله ، فما حدث بأي حال لا يعبر وطنية وإن كان ظاهره يبدو كذلك ! نعم فمن غرر به ينقصه الكثير من الحنكة ، ومن تعمد فينقصه الكثير من الحكمة .
وستثبت لكم الأيام القادمة صدق ما أقول ، فإن كنتم قمتم بذلك ردًا على ما حدث من الصهاينة في سيناء فليس من المعقول أن أرد على المعتدي بحرق وتحطيم بمرافق بلدي وإصابة أبناء بلدي ، أما إن كنتم تقومون بهذا لأسباب سياسية داخلية ( مثل تعطيل الانتخابات ) فهذا يعني أنكم مصرون على استمرار حالة الفوضى التي لا يتأتى من وراءها إلا تعطيل ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورة بين الأمس واليوم وغدًا

كتبها أبو عبد الرحمن ، في 20 أغسطس 2011 الساعة: 14:37 م

أود أن أعرض عليكم وجهة نظري المتواضعة لأوضاع مصر مع ثورة 25 يناير بين الأمس واليوم وغدًا
بالأمس توحدت جميع الصفوف وكانت على قلب رجل واحد ضد الظلم والطغيان فكان النجاح الباهر لثورة أدهشت العالم كله ـ حتى الذين قاموا بها أنفسهم ـ فكل فرد أنكر ذاته وذاب في الوطن فكان مزيجًا لا مثيل له من الوطنية والإيثار والحب والجرأة والشجاعة ، الأمر الذي أجهز على الباطل وباغته وأسقطه
ثم …  وآآآآآآآآآه من ثم !!!
ظن الجميع أن أمامهم " تورتة " فأخد كل سكينه وحدها وجهزها لقطع نصيبه واحتاط لأن يكون نصيبه الأكبر
لم يدر في خلد أحد أنها مسئولية وتبعات ، وأن أولاده ينظرون وينتظرون منه أن يسلم لهم الراية بعده نقية وقد ظنوا أنك تعمل لهم لأن يعيشوا عيشة كريمة في بلد رائع اسمه " مصر "
فهل وجد الجميع أن ما أمامهم فعلاً " تورتة " أم قطعة نار ملتهبة تنتظر حرق يد كل من يريد أن يلمسها !!
أحبابي
لو ظل الإيثار والحب وإنكار الذات ما زاد اللهيب ! بل لتحولت قطعة النار إلى برد وسلام على قلوب جميع المصريين
ولكننا اليوم نرى حجم اللهيب الذي يزداد كل يوم وكلما خبت الفتنة ظهر من يوقظها من جديد ولا يدري أن الله يلعنه .
لو سارت الأمور في إطارها الطبيعي لكانت مصر الآن في كنف دولة " مدنية " ـ كما يحبون تسميتها ـ ولتفرغ الجيش لما يحاك لنا الآن من تجاوزات ـ بل أظن أن هذه التجاوزات لم تكن لتحدث ـ فهذه التجاوزات والمؤامرات التي تحاك ضدنا ما هي إلا عقبات يضعها أعداء هذه الثورة الرائعة لإجهاضها والالتفاف حول ما يتحقق من أهدافها .
فلنسأل أنفسنا : هل ما يحدث مع اقتراب موعد الانتخابات هو من قبيل الصدفة ؟ أم أنه أمر مدبر بليل
أحبابي
إن آلة الثورة كانت تدور طبيعية حسب التروس التي تم تصميمها لنصل إلى منتج راقي يتقدم بنا وببلدنا الحبيب ولكن أخشى ما أخشاه أن نكون قد فقدنا السيطرة على الآلة وأن تروسها الد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثورة الأحرار لا ثورة العبيد

كتبها أبو عبد الرحمن ، في 20 فبراير 2011 الساعة: 17:10 م

عندما يثور العبيد وتنجح ثورتهم فهم يحققون بعض مطالبهم من حياة كريمة وحسن معاملة … الخ من المطالب التي يطلبونها ، أما الأحرار فنجاح ثورتهم معناه امتلاكهم لزمام الأمور ! أي يصبحون هم من يطلب منهم المطالب وترجى منهم المصالح ، فيقررون منها ما يتماشى مع أهداف ثورتهم ويوافق خططهم المرسومة لتلك الثورة . وأرى أن ثورة الشعب المصري في 25 يناير ـ رغم كونها ثورة أحرار ـ لم تحقق سوى أهداف ثورة العبيد في أقل نجاحاتها !!!

 

فقد اختفت صورة الرئيس التي رفضته من وسائل الإعلام ومن مبنى الحكومة !!

وتم حل مجلسي الشعب والشورى !!

وتم البدء في محاسبة بعض المسئولين عن بعض جرائمهم !!

وتم بعض التحول في وسائل الإعلام بظهور الوجوه الأخرى لنفس الأشخاص !!

 

وأظن أن أقل ثورات العبيد نجاحًا يمكن أن تطمع في أكثر من ذلك . فمازال النظام البائد يسيطر على المقاليد ، ومازالت الأيدي الفاسدة مطلقة لا قيد يحكم القبض عليها ولا معاقب لها على ما جنته من فساد . ومازال السيد الرئيس يرفل فيما نهبه من نعم ، بل ومازال ينهب من أموال هذا الشعب ـ الفرح بما قدم شبابه من بطولات ـ المنتشي وهو لا يدري ما يحاك ضده من مؤامرات ، وما يحاك ضد شبابه من التفاف على ثورته . ومازال المجلس الأعلى للقوات المسلحة يؤجل المطالب بالوعود تارة وبالتهديد أخرى ، بل وفي بعض الأحيان كأنه في واد آخر ينفذ خطة مرسومة بإحكام لإنهاء الثورة بهذه النجاحات الزهيدة التي تحققت !!!

 

ثورة الأحرار معناها أن يتسلموا هم مقاليد الحكم ـ ليس بالضرورة بأيديهم ولكن بإرادتهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

محبكم في الله

أبو عبد الرحمن


التالي



" قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلمٍ عِندِي أَوَلَم يَعلَم أنَّ اللهَ

قَد أَهلَكَ مِن قَبلِهِ مِنَ القُرُونِ مَن هُوَ أشَدُّ مِنهُ قُوَةً وَأَكثَرُ

جَمعًا وَلاَ يُسئَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ المُجرِمُونَ "

صدق الله العظيم