نريدها صينية !!!
الذين عاشوا في الخليج فترة طويلة يعرفون أن نصف حياتك في الخليج هندي .......... نظرًا لاعتمادهم على الهنود في الكثير من نواحي الحياة .
فالسائق هندي ... والبواب هندي ... وعامل النظافة هندي ... وهكذا ، حتى تجد نفسك مجبرًا على أن تتعلم الكثير من اللغة الهندية أو الإنجليزية ؛ حتى تكون وسيطًا لك في التعامل .
ومن يراجع حياتنا الآن في مصر يجد إننا تخطينا حاجز النصف إلى ما يقارب الواحد الصحيح ! ولكن بالصيني !!!
فالقلم الذي تكتب به صيني ... ولعبة الأطفال التي اشتريتها أمس لطفلك صينية ... والفستان الجديد الذي اشترته زوجتك صيني ... والآن امتد الغزو الصيني إلى غرف النوم وغرف المكتب ، بل إلى أبعد من ذلك الأبواب والشبابيك . كله صيني في صيني ، وإذا رأيت الآن في الشارع سيارة لا تعرف علامتها التجارية ، أو لا تعرف نوعها ؛ فاعلم أنها صينية .
إنهم يصنعون كل شيء ، ما يخطر على بالك وما لا يخطر على بالك ........ !!!!!
وما لا تحلم به بعد ... ومما لا تستطيع الحلم به مثلاً ... وهم حققوه ، إنهم صنعوا من بقايا الحديد الذي أقاموا
المزيد ...